افادت مصادر ديبلوماسية لصحيفة “الجمهورية” انّ سفراء دول كبرى ودول اوروبية وعربية، أبرقوا الى حكوماتهم حول المعطيات والاستنتاجات، خصوصاً انه اوّل استحقاق انتخابي يحصل في لبنان منذ نحو سبع سنوات.
وذكرت تقارير ديبلوماسية “انّ من سقط في هذه الانتخابات البلدية هو مفهوم الرئيس القوي، بحيث تبيّن انّ كل الاقوياء لم يستطيعوا ان يجمعوا أكثر من 25 في المئة بمعدّل بيروت وزحلة معاً. فبعد انتخابات زحلة وبيروت لم يعد أحد يستطيع الادّعاء انه الرئيس القوي وانه وحده يمثّل الشارع المسيحي”.