Skip Navigation Linksالأخبار > سياسة > التفاصيل

«لا اتصالات مباشرة بين القوات وحزب الله لكن الجو خالٍ من التشنّج» الرياشي لـ«المستقبل»: زيارة عون للسعودية لاستعادة علاقة لبنان بالعرب

كانون الثاني 08, 2017

وزير الإعلام ملحم الرياشي من الوجوه الجديدة الواعدة في حكومة الرئيس سعد الحريري، يجمع ما بين النظرية والتطبيق في ممارسته مهامه في وزارة الإعلام، ويتحرك بدينامية وفعالية، يكثف لقاءاته واتصالاته التمهيدية في مكتبه وحتى ساعات متأخرة من الليل منكباً على ملفات عديدة في طليعتها ازمة الصحافة الورقية وتعيينات جديدة في ملاكات وزارة الإعلام ومؤسساتها، وتحويل اتجاهات العمل فيها لتكون مساحة للتواصل والحوار وبإنتاجية اكثر، وهو منكب جدياً على مشروع قانون الآداب الإعلامية.

 

يشارك الرياشي في عداد الوفد المرافق غداً للرئيس ميشال عون في زيارته الاولى للمملكة العربية السعودية وبعض دول الخليج. ويؤكد أهمية الزيارة وأهمية توقيتها« والاحتمال المؤكد ان تؤدي إلى استعادة لبنان علاقته بأشقائه في المملكة وفي مجلس التعاون الخليجي، وعودة العلاقات إلى سياقها الطبيعي على المستويات الدبلوماسية والاقتصادية والامنية وعلى مستوى عودة السياح العرب إلى لبنان«.

 

ويشدد في حوار مع « المستقبل« على الخطوات الجدية للعهد الجديد بإتجاه استعادة ثقة اللبنانيين بدولتهم وهو شعار مستوحى من خطب الرئيس الحريري وجملته الشهيرة: «من حق اللبنانيين علينا«، ومعتبرا «ان الوضع المسيحي في العهد الجديد جيد جدا«، والتحالف المسيحي الثنائي منفتح على الجميع ولم يقفل ابوابه على احد، نافياً وجود اتصالات مباشرة بين « القوات اللبنانية « وبين «حزب الله«، لكنّ هناك « جواً خالياً من التشنّج بين الطرفين«.

 

عن الاحتمالات المتوقعة من زيارة الرئيس عون للسعودية، يؤكد الرياشي ان «الاحتمال الاساسي والمؤكد ان تؤدي الزيارة إلى استعادة لبنان علاقاته مع المملكة ومع دول مجلس التعاون الخليجي الاخرى وانتعاش هذه العلاقات الدبلوماسية والاقتصادية مجددا، ما يعني عملياً عودة العلاقات إلى مساراتها الطبيعية وعودة السياح العرب إلى لبنان بعد زوال غيمة العلاقات الحرجة«.

 

ويضيف «هناك احتمال كبير بتحرك الهبة السعودية المقدمة من المملكة السعودية لتسليح الجيش اللبناني، ونتائج الزيارة ستنعكس على الاوضاع الاقتصادية ايجابا بالتأكيد، وتريح اللبنانيين المقيمين والعاملين في دول مجلس التعاون الخليجي«.

 

الرياشي يعاود بعد الزيارة الخليجية اتصالات مكثفة ولقاءات كان بدأها منذ استلامه مهامه تلمساً لحلول جدية لأزمة الصحافة المكتوبة: ويقول في هذا الإطار «نحن نحاول ايجاد حل لمشكلة الصحافة الورقية واجريت مجموعة من الاتصالات التمهيدية في هذا الإطار والتقيت مجموعة من رفاقي الإعلاميين وزملاء المهنة، ومنهم من يهتم بالإعلام المكتوب، وآخرون يهتمون بالإعلام المرئي والمسموع«.

 

[ ..واللقاء مع نقيبي الصحافة والمحررين؟

 

ــــــ كان لقاءً عشوائياً مع رفاق المهنة، لكن هذه اللقاءات ستتكثف اكثر وستتوسع بعد عودتي من الجولة العربية وسأجري لقاءات متخصصة وعلى حدة، مع ناشري الصحافة المكتوبة والزملاء في المهنة، ومع مسؤولي الاذاعات والتلفزيونات، ومع وحدات الإعلام الالكتروني، وسأواصل لقاءاتي مع نقيبي الصحافة والمحررين، وسندرس معاً طبيعة الحلول الممكنة لازمة الصحافة المكتوبة، بعض الامور يمكن لوزارة الإعلام ان تحلها، وامور اخرى ستأخذ طريقها إلى مجلس الوزراء وتحتاج إلى قرارات، وهذه اللقاءات سأدعو اليها ايضا المجتمع المدني والمجتمع الأهلي.

 

نحن نحضر في وزارة الإعلام لورشة، أو بالأحرى نحضر لإعداد مسودة ورشة عمل برئاسة مدير عام الوزارة حسان فلحة وستبدأ اجتماعاتها فعلياً غداً الاثنين، بحضور مجموعة إعلامية عملية ودينامية، وبالواقع تلقيت في اليومين الاخيرين مجموعة من الاتصالات من زملاء في الصحف التي تعاني ازمات وصعوبات مالية، واتصالات من مجموعة من العاملين المصروفين من التحرير او الادارة ووعدت بمتابعة اوضاعهم وحقوقهم الأساسية وكل المواضيع ستكون محور متابعة، إلى ذلك انا منكب جدياً على مشروع قانون الآداب الإعلامية، وهو موضوع مهم جداً في ظل اوضاع، تحتاج إلى معالجات سريعة على صعيد الأخلاقية الإعلامية الواجب الالتزام بها في التغطية الإعلامية لقضايا عديدة والاستثمار الانساني في العمل الإعلامي«.

 

[ ماذا عن المشروع الذي اعده الوزير السابق رمزي جريج بخصوص مساعدة الصحف الورقية؟

 

ـــــــ «جرت مناقشات مع الزملاء الوزراء، وهو مشروع يمكن ان نستفيد منه كقاعدة بعد تعديل بعض النقاط. لكن المشروع غير منجز كفاية، وعلى اساس هذا التعديل في النقاط، يمكن ان نتقدم لاحقاً بمشروع جديد، الدولة فيه هي احد افرقاء الحل، لكن هذا يحتاج ايضا إلى تجاوب القطاع الخاص لمساعدة الإعلام المقروء، الذي هو جزء من تاريخ لبنان، وتراث الحريات، وجزء من تاريخ النهضة الثقافية والفكرية العربية في المنطقة«.

 

[ ..ولجهة مشروع تنظيم الإعلام المرئي والمسموع؟

 

«هناك المشروع الذي درسته لجنة الإعلام والاتصالات، وسأتواصل بشأنه مع رئيس اللجنة النائب حسن فضل الله، وسأنكب على دراسة ما انتهت اليه اللجنة في مشروعها، وسأجري مروحة واسعة من الاتصالات بشأنه مع مجموعة كبيرة من الناس ومع المعنيين، وسأقترح تعديلات على مشروع القانون الذي يجري اعداده«.

 

[ بدأت ولايتك بالإعلان انك ستلغي الوزارة، كيف ذلك، وما الذي سيبقى من وزارة الإعلام، «شو بدك تعمل«؟

 

ــــــــ «الفكرة صارت واضحة تماماً، الغاء الوزارة لا يعني الغاء ملاكاتها او مؤسساتها، بل تحويل اتجاهات العمل فيها، وهي ملاكات عندها مهمة ورسالة وقضية الانتماء الوطني للإعلام، سواء منها الملاكات الادارية او الإعلامية «.

 

[ ماذا ستفعل بالوكالة الوطنية للإعلام وتلفزيون لبنان والمجلس الوطني للإعلام؟

 

ـــــــ« هذه ملاكات قائمة وستتعزز اكثر، لكن بعد ان تستجيب لفكرة ان الإعلام الرسمي فقد الكثير من مرجعياته المركزية، ما عاد رسمياً، والمواطن صار شريكاً رئيساً، شريكاً في مادة التواصل، وتحول إلى المواطن الصحافي، او المواطن هو القناة، والرأي العام والمتلقي ازداد دوره في العملية الإعلامية الرسمية والرقابية والنقدية«.

 

لذلك اطلقت تعريف وزارة الإعلام هي وزارة التواصل والحوار، وليست مهمتها عكس وجهة نظر او وجهات نظر الرسميين فقط، بل هي وزارة قضايا الناس وطريقة عيشهم ويومياتهم المعاصرة، واطمح إلى وزارة تكون منصة لحوار في كل انواعه بين المذاهب والثقافات، وحتى الحوارات التي تجري في خارج لبنان، وممكن اقامة منصة لذلك لاستقبال حوارات خارجية في شبكة تواصلية وتفاعلية مع الخارج.

 

ما قصدته بالإلغاء اذاً هو تحويل اتجاهات العمل، ونحن بحاجة إلى موظفين اكثر من الموظفين الموجودين وهم من نخبة المجتمع اللبناني، وسيكون للموظفين الموجودين مهام وقضية، ولن يذهب اي موظف إلى بيته وانما سيكون منتجاً اكثر، التلفزيون له مهامه، وكذلك الاذاعة والوكالة الوطنية، وستتعزز هذه المهام«.

 

[ سبق للوزير الاسبق شارل رزق ان طرح فكرة الغاء وزارة الاعلام ولم يحدث شيء؟

 

ـــــــــ « لم أطلع على فكرته ومشروعه، وما هي العراقيل التي واجهته، انا اطرح فكرة الالغاء ليس بمعنى الازالة من الوجود، بل تحويل الوزارة إلى وزارة حداثية ومعاصرة تشبه لبنان 2017«.

 

[ ماذا بشأن المجلس الوطني للإعلام الممددة مهامه؟

 

ـــــــــ «سأبادر إلى طرح مجلس وطني جديد عبر الآليات المعتمدة في التعيين والانتخاب، وسيكون هناك مجلس جديد، وانا اطمح إلى تطوير مهمة المجلس الاستشارية وتحويلها إلى مهمة تقريرية بما يتعلق بعمل وسائل الإعلام على غرار صلاحيات المجلس الوطني للإعلام في فرنسا، والمهام التقريرية تتعلق بعمل وسائل الإعلام المتعددة المكتوب منها والمرئي والمسموع والالكتروني، وهذا يتطلب توسيع مهام وعمل المجلس الجديد«.

 

[ ..وتلفزيون لبنان؟

 

ــــــــ «نحن بحاجة إلى تعيين مجلس ادارة جديد للتلفزيون وهذا في الاجندة«.

 

[ انت مع تثبيت العاملين في الوكالة الوطنية للإعلام؟

 

ــــــــ «انا مع تثبيتهم، ومع ادخال آخرين اذا اقتضت الحاجة، ونحن بحاجة إلى خبرات وطاقات وإلى شراء بعض الخدمات، وفعليا مضى 12 شهرا ولم ندفع مستحقات الخدمات المشتراة من الوزارة لأصحابها، وانا حولت الموضوع إلى مجلس الوزراء لأخذ قرار بدفعها، ومسألة تثبيت المتعاقدين او تحويلهم إلى مجلس الخدمة المدنية او التعاقد معم مجددا مع الاستعانة بخبرات جديدة، مسألة قيد البحث«.

 

[ نعود إلى مسالة المحررين في الصحف اللبنانية ماذا ستفعل لهم، هم المتروكون على قارعة الطريق؟

 

ـــــــ «هؤلاء ناس لهم تضحياتهم وكرامتهم، وهؤلاء ناس كرماء واعزاء وشرفاء، وهم حرروا الرأي العام، وكانوا من اعمدة البلد وقاموا بأدوار ايجابية، وحملوا رسالة لبنان وصورته في قلوبهم وضمائرهم، لذلك طرحنا مسألة توسيع نقابة المحررين لتشمل الجميع، ولدينا تصور مشترك مع نقابة المحررين لتضم كل هؤلاء، بما يليق بحصانة المحرر الصحافي، وإلى جانب الحصانة المعنوية، هناك الحصانة المادية من خلال انشاء صندوق تعاضدي، ًوصندوق نهاية الخدمة، وراتب بالحد الادنى للأجور، بشكل لا يحصل استهتار بكرامة احد منهم. والنقابة كما اتصورها للألفية الثالثة تضم كل الإعلاميين والمتخرجين من كليات الإعلام، وأولئك الذين مضى كثيرا عليهم في الخدمة الإعلامية، واولئك الذي ينتسبون إلى النقابة بشروط معينة، على غرار نقابة الاطباء او غيرها، وعبر انشاء مكاتب متخصصة بالإعلام المرئي والمسموع والإعلام الالكتروني، ويمكن انتقال المحرر من هذا المكتب إلى ذاك بعد ابلاغ النقابة بذلك«.

 

[ ماذا عن وضع البلد بعد الرئاسة والحكومة وماذا في الاجندة المقبلة؟

 

ـــــــ «الامور كما أراها جيدة جدا لحماية الوحدة الوطنية، وهناك جدية في العمل السريع للنهضة بالاقتصاد واعادة ترميم مؤسسات الدولة واعادة تكوين الدولة، التي كادت بعد ثلاث سنوات من الشغور الرئاسي تفرغ من محتواها، والآن هناك احترام اكثر لمكونات وموازين البلد وتوازناته الميثاقية، وعاد التوازن التمثيلي الحقيقي للشعب اللبناني سواء في رئاسة الهرم، كما في السلطة التنفيذية«.

 

[ تمثيلية حقيقية للمواطن اللبناني وطموحاته وآماله؟

 

ـــــــ «السلطة التنفيذية هي في خدمة المواطن بطبيعة الحال، والخطوات جدية باتجاه استعادة ثقة اللبنانيين بدولتهم، ونحن مقبلون على خطوات جريئة ترفع المعاناة عن كاهل اللبناني، الوزير المشنوق، اقدم على خطوة جريئة رفع فيها بعض معاناة المواطنين مع الميكانيك، انا انوه بها، وعلى امل خطوات جريئة في كل الوزارات وعلى كل المستويات، التي تريح المواطن في يومياته وتستعيد ثقته بالدولة ومؤسساتها.

 

انا طرحت في مجلس الوزراء شعار « حق اللبنانيين علينا«، كمصطلح نستخدمه في المجلس، وهو مستوحى من خطب الرئيس سعد الحريري، الذي يكرر جملته الشهيرة « من حق اللبنانيين علينا«.

 

[ وكيف تصف الوضع المسيحي في العهد الجديد؟

 

ــــ «الوضع المسيحي جيد جدا، ممتاز، والوضع المسيحي مرتاح نتيجة المصالحة التاريخية التي حصلت في2 حزيران 2015، وختمت في 18 كانون الثاني العام 2016 في معراب، وكانت نتيجتها الاستراتيجية وصول رئيس قوي إلى رئاسة الجمهورية«.

 

المسيحيون بدأوا يستعيدون ثقتهم بأنفسهم، وهم ممثلون في الدولة في رأس السلطة السياسية وفي الحكومة، وفي مختلف الادارات، والاهم من ذلك، ان المصالحة المسيحية لم تأت الا لتمثل التوازن الحقيقي بين المسيحيين والمسلمين وفق وثيقة الميثاق الوطني في الطائف، وهي ثانيا لم تأت لرفع الظلم عن المسيحيين وحدهم وليس على حساب المسلمين، بل اتت لترفع الظلم عن الجميع وعن لبنان، الذي نريده جميعا، وهذا منطق المسيحي وسر وجوده وسر وجود لبنان«.

 

[ تحالفكم مع التيار «الوطني الحر«، سيتطور ام سيبقى كما هو، ماذا في افق التحالف بعد العهد الجديد؟

 

ــــــ «التحالف هو نتاج المصالحة وليس كل نتائجها، ولا بأس من ان يتوسع، وهو منفتح على الجميع، ولم يقفل التحالف ابوابه على احد، ويتوسع وفقا لموازين القوى السياسية، والامور تقاس بهذا المقياس وليس بأي شيء آخر«.

 

[ اين هي 14 آذار في العهد الجديد؟

 

ـــــ «اهم رأسين في 14 آذار، ومع احترامي الشديد لجميع مكونات 14 آذار، ممثلان في الحكومة، وهما القوات اللبنانية وتيار المستقبل«.

 

[ تعددية الآراء والمعارضة منها مهمة لتلك القوى؟

 

ــــــ «14 آذار نفسها تعني الديمقراطية، والديمقراطية تعني معارضة وموالاة، ولا يمكن قيام ديمقراطية من دون معارضة، ولذلك تعددية الآراء مهمة جدا، وتخدم مشروع العبور إلى الدولة الحديثة والديمقراطية».

 

[ ماذا بشأن الاتصالات مع «حزب الله«، هل هناك بداية تقارب بين «القوات اللبنانية» و«الحزب»، هل تُجرى اتصالات مباشرة، وهل العلاقات تلك مرشحة إلى انفتاح اكبر؟

 

ــــــ «ليست هناك اتصالات مباشرة مع حزب الله، هناك اتصالات ولقاءات على مستوى العمل الوزاري داخل مجلس الوزراء، ونحن نلتقي مع وزراء الحزب على قضايا ومواضيع، ويمكن الاختلاف على مواضيع اخرى رئيسة، كما هناك اللقاءات في الندوة البرلمانية واللجان، لكن اكرر ليست هناك من اتصالات مباشرة مع «حزب الله«. هناك جو خال من التشنج بين القوات اللبنانية وبين حزب الله.

 

هذا لا يعني ان ليست هناك خلافات اساسية بوجهات النظر وعلى مستويات مختلفة. نحن ايجابيون منذ ما قبل اليوم، ومنفتحون على اي حوار، ولكن وفق قناعاتنا السياسية التي نعبر عنها دوماً«.

 

[ وزراء «القوات« في الحكومة جادون في احداث فرق ما حتى في حكومة مهمتها الرئيسية اقرار قانون انتخابات نيابية؟

 

ــــــ « إن شاء الله، يفترض ان تُجرى الانتخابات في مواعيدها وان تحصل، حتى لو تم تأجيلها تقـــنياً لأشــــهر قـــليلة، اقرار قانون انتخابات جديد، يعزز شعار استعادة ثقة اللبنانيين بدولتهم وبديموقراطية العملية السياسية«.

Facebook Twitter DZone It! Digg It! StumbleUpon Technorati Del.icio.us NewsVine Reddit Blinklist Add diigo bookmark

خارطة الموقع
المؤسسات الاعلامية المرئية تاريخ لبنان النشيد الوطني البناني تاريخ الصحافة اللبنانية وزراء إعلام
المؤسسات الاعلامية المسموعة إعلام، ثقافة وفن الموقع و التاريخ مؤسسات تعليمية تعاون إعلامي
الموئسسات الاعلامية المكتوبة نشاطات الأحزاب اللبنانية مجلة دراسات لبنانية تنظيم وزاري
المؤسسات الرسمية منظمات اقليمية و دولية الدستور البناني نقابات قوانين إعلام
اتصل بنا الوكالة الوطنية الإعلامية صور من لبنان ترخيص مؤسسات قوانين مطبوعات